What is Volunteering?

نسمع كل يوم وعبر وسائل الإعلام كلمة التطوع تتردد هنا وهناك. مؤسساتٌ تعلن عن حاجتها لمتطوعين في قضية بيئية ما، أفرادٌ يكتبون أنهم يبحثون عن عمل تطوعي في مجالات محددة أو مفتوحة، صورٌ على الانترنت لحملات تطوعية، مقالاتٌ مكتوبة عن أهمية التطوع.

ولكن ما هو العمل التطوعي بالفعل؟

هل يعتبر أي عمل أقوم به بدون مردود عملاً تطوعياً؟ والسؤال الأهم، لماذا يجب أن أتطوع وأبذل جهداً ووقتاً وربما مالاً وأنا أصلاً باحثٌ عن عمل وليس لدي مدخول ثابت، أو ربما أنا موظفٌ بدوام كامل وضغط عمل شديد ولا أملك الوقت الكافي لأتطوع في أي شيء؟ هل للتطوع فوائد فردية عليّ؟ ما هي؟

قد يعلم معظمنا أن التطوع هو جهدٌ إرادي يقوم به الفرد عن طرق تقديم فكره أو وقته أو خبرته بدافع مساعدة مجتمعه دون انتظار عائد مادي. قد يكون التطوع فردياً، أو جماعياً من خلال أنظمة وجمعيات أهليّة.

العمل التطوعي هو كل عمل نقوم به بحرّيّة كاملة وبدون دافع مادي ويستفيد منه كثير من الأشخاص بخلاف المتطوع نفسه. في أغلب البلدان المتقدمة، يأتي أكثر من ثلث الجهود الموجهة لمشروعات التنمية من أعمال تطوعيّة عن طريق المجتمع الأهلي، ونحن في منطقتنا العربية في أمس الحاجة لتنظيم تلك الجهود وتوجيهها إلى مشروعات التنمية خصوصاً ونحن أمة يمثل الشباب فيها نحو 50% من جملة السكان.

يختلف العمل التطوعي في حجمه وشكله واتجاهاته ودوافعه ونتائجه من مجتمع إلى آخر.

من حيث الشكل، يمكن أن يكون العمل التطوعي في صورة فكر أو جهد أو خبرة مهنيّة أو تبرعاً بالمال أو غير ذلك، ويختلف ذلك من ثقافة إلى أخرى.

من حيث الاتّجاه؛ قد يكون العمل التطوعي تلقائياً كما هو الحال عند التطوع لأعمال الخير والبر، وقد يكون منظماً وموجهاً من قبل مؤسسات تنموية في شكل أنشطة اجتماعيّة أو تعليميّة أو بيئيّة ويقصد به أعمال للتنمية البشريّة أو التنمية بمفهومها الواسع، وهنا يقصد به "التطوع للتنمية".

من حيث دوافعه؛ قد تكون للعمل التطوعي دوافع داخلية نابعة من رغبة داخلية لمساعدة الآخرين أو من دوافع خارجيّة ناتجة عن أحداث خارجية.

من حيث نتائجه؛ أما أن يكون العمل التطوعي لإشباع نفسي أو يساهم بشكل مباشر في التنمية ليس فقط للمجتمع بل للمتطوع نفسه.

  • التطوع
  • التطوع في الأردن
  • العمل التطويعي